اكتشاف علاج كورونا أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الثلاثاء، المصادقة على استخدام دواء "ديكساميثازون" لعلاج المصابين…
علاج الصداع بدون مسكنات

ويعتمد هذا الأسلوب على الضغط أو التدليك اللطيف لبعض النقاط المحددة في الرأس والوجه والرقبة واليدين، حيث يعتقد أن تحفيز هذه المناطق قد يساعد على تخفيف التوتر العضلي وتحسين الشعور بالاسترخاء وتقليل بعض أنواع الصداع لدى بعض الأشخاص.
ومن الأنواع التي قد يشعر بعض المصابين بها بتحسن بعد التدليك أو الاسترخاء:
• الصداع التوتري الناتج عن الإجهاد والضغط النفسي.
• الصداع المرتبط بشد عضلات الرقبة والكتفين.
• الصداع الناتج عن الإرهاق وقلة النوم.
• بعض حالات الصداع المصاحبة لاحتقان الجيوب الأنفية.
أما الصداع الناتج عن أسباب عصبية أو التهابات أو ارتفاع ضغط الدم أو بعض الأمراض الأخرى فقد يحتاج إلى تقييم وعلاج طبي متخصص.
كما أن الجلوس في مكان هادئ والتنفس ببطء أثناء التدليك قد يساعد بعض الأشخاص على الشعور براحة أكبر وتقليل الإحساس بالألم.
ويستخدمها بعض ممارسي الطب الصيني التقليدي للمساعدة في تخفيف التوتر والصداع والشعور بالإجهاد البصري.
يتم التدليك بلطف بحركات دائرية خفيفة لمدة تتراوح بين 30 ثانية ودقيقة واحدة مع التنفس بهدوء.

ويعتقد أن تدليك هذه المنطقة قد يساعد بعض الأشخاص على تقليل الشعور بإجهاد العينين والتوتر في منطقة الجبهة، وهو ما قد ينعكس على بعض أنواع الصداع المرتبطة بالإرهاق البصري.

ويستخدم تدليك هذه المنطقة لدى بعض الأشخاص للمساعدة في الشعور براحة أكبر عند وجود احتقان بالأنف أو الجيوب الأنفية، كما قد يساعد على تقليل الضغط المصاحب لبعض حالات الصداع.

ويعد شد عضلات الرقبة من الأسباب الشائعة للصداع التوتري، لذلك قد يساعد تدليك هذه المنطقة بلطف في تقليل التوتر العضلي والشعور براحة أكبر لدى بعض الأشخاص.

ويستخدم الضغط الخفيف على هذه المنطقة للمساعدة في تخفيف الشعور بالتوتر في جانبي الرأس، خاصة عند بعض الأشخاص الذين يعانون من الصداع المرتبط بالإجهاد أو التعب البصري.

وتُعد من أشهر نقاط الضغط المستخدمة في الطب الصيني التقليدي، ويعتقد بعض الممارسين أنها قد تساعد في تخفيف بعض أنواع الألم والتوتر العضلي والصداع عند تدليكها بلطف لعدة ثوانٍ في كل يد.

• شرب كمية كافية من الماء يومياً.
• النوم المنتظم والحصول على ساعات نوم كافية.
• تقليل التوتر والضغوط النفسية.
• أخذ فترات راحة عند استخدام الشاشات لفترات طويلة.
• ممارسة النشاط البدني بانتظام.
• المحافظة على وضعية صحيحة للرقبة أثناء العمل واستخدام الهاتف.
• عدم إهمال الوجبات الرئيسية خاصة وجبة الإفطار.
• صداع شديد ومفاجئ لم يسبق الشعور بمثله.
• صداع مصحوب بارتفاع درجة الحرارة.
• ضعف أو تنميل في الوجه أو الأطراف.
• اضطرابات مفاجئة في الرؤية.
• صعوبة الكلام أو فقدان التوازن.
• صداع بعد إصابة أو سقوط على الرأس.
• تكرار الصداع بصورة متزايدة أو استمراره لفترات طويلة.
فهذه الأعراض قد تدل على أسباب تحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
Share this content:




