موقع SnapWidget يسمح لك بعرض صور انستقرام في مواقعك، كل ما عليك هو إدخال حساب…
مفاهيم حول نقل الموظفين في التحول والتخصيص
ولذلك نشرت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عدداً من المفاهيم والضوابط التي توضح آلية انتقال الموظفين وحقوقهم والتزامات الجهات المختلفة خلال مراحل التحول والتخصيص، بما يحقق الاستقرار الوظيفي ويحفظ الحقوق النظامية للعاملين.

يقصد بالتحول والتخصيص نقل إدارة أو تشغيل بعض الأنشطة أو الخدمات أو الأصول الحكومية إلى جهات أخرى وفق نماذج تنظيمية محددة، بهدف رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين جودة الخدمات وتعزيز الاستدامة المالية وزيادة مساهمة القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية.
ولا يعني التخصيص بالضرورة بيع الأصول الحكومية، بل قد يشمل الشراكات التشغيلية أو نقل الإدارة أو تأسيس كيانات مستقلة أو إسناد الخدمات إلى جهات أخرى وفق الأطر النظامية المعتمدة.
يعد الموظفون العنصر الأهم في أي عملية تحول أو تخصيص، لذلك حرصت الأنظمة واللوائح المنظمة للتخصيص على وضع قواعد واضحة تحافظ على الحقوق الوظيفية وتضمن استمرار تقديم الخدمات بكفاءة.
ومن أهم أهداف تنظيم انتقال الموظفين:
• المحافظة على الاستقرار الوظيفي.
• حماية الحقوق المالية والمكتسبة.
• ضمان استمرارية الأعمال والخدمات.
• تمكين الموظف من معرفة خياراته الوظيفية.
• تحقيق انتقال منظم وعادل بين الجهات.
تختلف الخيارات المتاحة باختلاف برنامج التخصيص والأنظمة المنظمة له، إلا أن من أبرز الخيارات التي قد ترد في مشاريع التحول والتخصيص:
• الانتقال إلى الجهة الجديدة المشغلة للنشاط.
• الانتقال إلى جهة حكومية أخرى عند توفر الضوابط النظامية لذلك.
• الاستفادة من البرامج الانتقالية المعتمدة ضمن مشروع التخصيص.
• الاستفادة من المزايا والتعويضات المقررة نظاماً عند انطباق شروطها.
ويتم تحديد هذه الخيارات وفق اللوائح والقرارات التنظيمية الخاصة بكل مشروع تخصيص.
من أكثر الأسئلة شيوعاً بين الموظفين المشمولين بالتحول والتخصيص ما يتعلق بالراتب والمزايا الوظيفية.
ولهذا حرصت الأنظمة واللوائح التنفيذية على وضع معالجات تضمن حماية الحقوق الوظيفية والمالية وفق الضوابط المعتمدة.
وتختلف التفاصيل بحسب الجهة والمشروع والمرحلة التنظيمية، إلا أن الأصل هو معالجة أوضاع الموظفين وفق أحكام نظام العمل أو الأنظمة واللوائح الخاصة بالمشروع مع مراعاة الحقوق المكتسبة والالتزامات النظامية.
في كثير من مشاريع التخصيص تنتقل العلاقة الوظيفية من الخضوع للأنظمة الوظيفية الحكومية إلى الخضوع لأحكام نظام العمل والأنظمة المرتبطة به إذا انتقل الموظف إلى الجهة الجديدة المشغلة.
ويترتب على ذلك تطبيق عدد من الأحكام المتعلقة بالعقود والإجازات وساعات العمل والمزايا الوظيفية وفق الأنظمة المنظمة للعلاقة العمالية.
ولذلك من المهم للموظف الاطلاع على العقد الجديد والحقوق والمزايا والالتزامات قبل إتمام إجراءات الانتقال.
من المهم أن يطلع الموظف على جميع الوثائق واللوائح المنظمة للمشروع، ومن أبرز الجوانب التي ينبغي التأكد منها:
• الراتب الأساسي.
• البدلات والمزايا.
• الإجازات السنوية.
• التأمين الطبي.
• التأمينات الاجتماعية.
• مكافأة نهاية الخدمة.
• ساعات العمل.
• المسمى الوظيفي.
• موقع العمل.
• فرص التطوير والترقي الوظيفي.
رغم أن التغيير الوظيفي قد يثير بعض المخاوف لدى الموظفين، إلا أن مشاريع التحول والتخصيص قد تتيح العديد من الفرص، ومنها:
• بيئات عمل أكثر مرونة.
• فرص تطوير مهني أكبر.
• برامج تدريب وتأهيل متقدمة.
• مسارات وظيفية متنوعة.
• رفع الكفاءة والإنتاجية.
• تحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
• استحداث فرص مهنية جديدة في القطاعات المختلفة.
• قراءة جميع التعليمات واللوائح المنظمة للمشروع.
• حضور اللقاءات التعريفية وورش العمل.
• الاستفسار عن الحقوق المالية والوظيفية.
• الاحتفاظ بنسخ من القرارات والعقود والمستندات المهمة.
• الاطلاع على أحكام نظام العمل عند الانتقال إلى جهة خاضعة له.
• طلب التوضيح الرسمي عند وجود أي لبس أو غموض.
• متابعة الإعلانات والبيانات الرسمية الصادرة من الجهة المختصة.
يمثل التحول والتخصيص أحد المسارات الرئيسة لتطوير الخدمات ورفع كفاءة التشغيل في المملكة، وقد وضعت الجهات التنظيمية ضوابط واضحة لتنظيم انتقال الموظفين والمحافظة على حقوقهم وتحقيق انتقال مهني منظم وعادل.
ولذلك فإن الاطلاع على الأنظمة واللوائح المنظمة لكل مشروع تخصيص ومعرفة الحقوق والواجبات الوظيفية يعد من أهم الخطوات التي تساعد الموظف على اتخاذ القرار المناسب والتعامل مع مرحلة التحول بثقة ووضوح.
Share this content:



