ألقى الشك بظلاله على فعالية أدوات اختبار فيروس كوفيد- 19 تم توفيرها لأكثر من 180…
هذا زمانٍ من تواليه أنا ذال – خلف أبو زويد

وتبرز في أبيات القصيدة لغة جزلة وصور شعرية مألوفة في الشعر النبطي القديم، حيث يتحدث الشاعر عن تقلّب الأحوال وندرة أهل الوفاء وارتفاع شأن من لا يستحق على حساب أصحاب المكارم والخبرة والفراسة.
| قم سو ياراع الفناجيل فنجال | كيف إلى جا الراس يقعد عماسه |
| قالوا تسير قلت ما من فضا بال | دور على الأجواد ما فيه اناسه |
| اشوف دنيا يا عرب شيلها مال | امنين ما عدلتها ما تواسه |
| قامت بصاع المنكر الناس تكتال | ودلت تباع الجوهرة بالنحاسة |
| هذا زمان من تواليه انا ذال | وقت به الحصيني يدور الفراسة |
| يا حييف يالباسة الجوخ والشال | قامت تضرسهم عيال البساسه |
| راع الجحش شره على طرح خيال | متخرم فوقه بدرع وطاسه |
| يا راعي الخصرين والطوق وهلال | اللي بخدينه نضيف لعاسه |
| اصبر وعند الله تصاريف الأحوال | والناس مرجعها على بني ساسه |
ويعبّر الشاعر عن أسفه لما يراه من اختلال الموازين، حتى أصبحت الجوهرة الثمينة تباع بثمن النحاس، وهي صورة شعرية ترمز إلى تراجع قيمة أصحاب الفضل والعلم والخبرة مقابل بروز من لا يستحق المكانة أو التقدير.
كما ينتقد الشاعر واقعاً يرى فيه أن بعض أصحاب المظاهر والوجاهة أصبحوا في موضع ضعف أمام أناس أقل منهم قدراً وخبرة، في إشارة إلى تغير الأحوال وتقلب الزمان وعدم ثبات المراتب الدنيوية.
• الدنيا متقلبة ولا تستقر على حال.
• المكانة الحقيقية لا تقاس بالمظهر أو المال فقط.
• أهل المروءة والكرم قد يقل وجودهم في بعض الأزمنة.
• الظلم أو اختلال الموازين لا يدوم.
• الصبر من أعظم ما يعين الإنسان على مواجهة تقلبات الحياة.
• المرجع النهائي للناس جميعاً هو أصلهم وأفعالهم ومواقفهم الحقيقية.
• «تباع الجوهرة بالنحاسة» للدلالة على انقلاب القيم واختلال التقدير.
• «بصاع المنكر الناس تكتال» للدلالة على انتشار السلوكيات غير المحمودة بين الناس.
• المقابلة بين أصحاب الجوخ والشال وبين عيال البساسة للتعبير عن تغير مواقع القوة والنفوذ.
• استحضار القهوة والفنجال في المطلع بوصفها رمزاً للتأمل واسترجاع الذكريات والحديث عن الهموم.
Share this content:






