أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ﱁ
﴿٦٦﴾سورة يونس تفسير القرطبي
أَيْ يَحْكُم فِيهِمْ بِمَا يُرِيد وَيَفْعَل فِيهِمْ مَا يَشَاء سُبْحَانه ! .
" مَا " لِلنَّفْيِ , أَيْ لَا يَتَّبِعُونَ شُرَكَاء عَلَى الْحَقِيقَة , بَلْ يَظُنُّونَ أَنَّهَا تَشْفَع أَوْ تَنْفَع . وَقِيلَ : " مَا " اِسْتِفْهَام , أَيْ أَيّ شَيْء يَتَّبِع الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُون اللَّه شُرَكَاء تَقْبِيحًا لِفِعْلِهِمْ ,
ثُمَّ أَجَابَ فَقَالَ : " إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ " أَيْ يَحْدُسُونَ وَيَكْذِبُونَ , وَقَدْ تَقَدَّمَ .