قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُم مِّن رِّزۡقٖ فَجَعَلۡتُم مِّنۡهُ حَرَامٗا وَحَلَٰلٗا قُلۡ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمۡۖ أَمۡ عَلَى ٱللَّهِ تَفۡتَرُونَ ﰺ
﴿٥٩﴾سورة يونس تفسير السعدي
يقول تعالى - منكرا على المشركين, الذين ابتدعوا تحريم ما أحل الله, وتحليل ما حرمه: " قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ " يعني أنواع الحيوانات المحللة, التي جعلها الله رزقا لهم ورحمة في حقهم.
" فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا " قل لهم - موبخا على هذا القول الفاسد-: " آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ " ومن المعلوم, أن الله لم يأذن لهم, فعلم أنهم مفترون.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في عمرو بن جابر بن لؤي وحلفائه، كانوا حرَّموا من البحيرة والسائبة والوصيلة والحام، فأنزل الله: "قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراماً وحلالاً".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله