خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة يونس التفسير الميسر الآية 2
أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ رَجُلٖ مِّنۡهُمۡ أَنۡ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنَّ لَهُمۡ قَدَمَ صِدۡقٍ عِندَ رَبِّهِمۡۗ قَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٞ مُّبِينٌ ﰁ ﴿٢﴾

سورة يونس التفسير الميسر

أكان أمراً عجباً للناس إنزالنا الوحي بالقرآن على رجل منهم ينذرهم عقاب الله، ويبشِّر الذين آمنوا بالله ورسله أن لهم أجراً حسناً بما قدَّموا من صالح الأعمال؟ فلما أتاهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بوحي الله وتلاه عليهم، قال المنكرون: إنَّ محمداً ساحر، وما جاء به سحر ظاهر البطلان.

سبب النزول

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: لما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم رسولاً أنكرت العرب ذلك، وقالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله بشراً مثل محمد. فأنزل الله تعالى: "أكان للناس عجباً أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله