خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة القارعة تفسير الطبري الآية 2
مَا ٱلۡقَارِعَةُ ﰁ ﴿٢﴾

سورة القارعة تفسير الطبري

وَقَوْله : { مَا الْقَارِعَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُعَظِّمًا شَأْن الْقِيَامَة وَالسَّاعَة الَّتِي يَقْرَع الْعِبَاد هَوْلهَا : أَيّ شَيْء الْقَارِعَة ؟ ! يَعْنِي بِذَلِكَ : أَيّ شَيْء السَّاعَة الَّتِي يَقْرَع الْخَلْقَ هَوْلُهَا : أَيْ مَا أَعْظَمهَا وَأَفْظَعهَا وَأَهْوَلهَا .