فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ ﱬ
﴿١٠٩﴾سورة هود تفسير ابن كثير
يَقُول تَعَالَى " فَلَا تَكُ فِي مِرْيَة مِمَّا يَعْبُد هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ " إِنَّهُ بَاطِل وَجَهْل وَضَلَال فَإِنَّهُمْ إِنَّمَا يَعْبُدُونَ مَا يَعْبُد آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْل أَيْ لَيْسَ لَهُمْ مُسْتَنَد فِيمَا هُمْ فِيهِ إِلَّا اِتِّبَاع الْآبَاء فِي الْجَهَالَات وَسَيَجْزِيهِمْ اللَّه عَلَى ذَلِكَ أَتَمّ الْجَزَاء فَيُعَذِّبهُمْ عَذَابًا لَا يُعَذِّبهُ أَحَدًا وَإِنْ كَانَ لَهُمْ حَسَنَات فَقَدْ وَفَّاهُمْ اللَّه إِيَّاهَا فِي الدُّنْيَا قَبْل الْآخِرَة قَالَ سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ جَابِر الْجُعْفِيّ عَنْ مُجَاهِد عَنْ اِبْن عَبَّاس " وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبهمْ غَيْر مَنْقُوص " قَالَ مَا وُعِدُوا مِنْ خَيْر أَوْ شَرّ . وَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أَسْلَمَ : لَمُوَفُّوهُمْ مِنْ الْعَذَاب نَصِيبهمْ غَيْر مَنْقُوص .