إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَخۡبَتُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﰖ
﴿٢٣﴾سورة هود تفسير القرطبي
" الَّذِينَ " اِسْم " إِنَّ " و " آمَنُوا " صِلَة , أَيْ صَدَّقُوا .
عَطْف عَلَى الصِّلَة . قَالَ اِبْن عَبَّاس : ( أَخْبَتُوا أَنَابُوا ) . مُجَاهِد : أَطَاعُوا . قَتَادَة : خَشَعُوا وَخَضَعُوا . مُقَاتِل : أَخْلَصُوا . الْحَسَن : الْإِخْبَات الْخُشُوع لِلْمَخَافَةِ الثَّابِتَة فِي الْقَلْب , وَأَصْل الْإِخْبَات الِاسْتِوَاء , مِنْ الْخَبْت وَهُوَ الْأَرْض الْمُسْتَوِيَة الْوَاسِعَة : فَالْإِخْبَات الْخُشُوع وَالِاطْمِئْنَان , أَوْ الْإِنَابَة إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ الْمُسْتَمِرَّة ذَلِكَ عَلَى اِسْتِوَاء . " إِلَى رَبّهمْ " قَالَ الْفَرَّاء : إِلَى رَبّهمْ وَلِرَبِّهِمْ وَاحِد , وَقَدْ يَكُون الْمَعْنَى : وَجَّهُوا إِخْبَاتهمْ إِلَى رَبّهمْ .
" خَبَر " إِنَّ " .