أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﰄ
﴿٥﴾سورة هود التفسير الميسر
إن هؤلاء المشركين يضمرون في صدورهم الكفر؛ ظنّاً منهم أنه يخفى على الله ما تضمره نفوسهم، ألا يعلمون حين يغطُّون أجسادهم بثيابهم أن الله لا يخفى عليه سِرُّهم وعلانيتهم؟ إنه عليم بكل ما تُكِنُّه صدورهم من النيات والضمائر والسرائر.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في الأخنس بن شريق، وكان رجلاً حلو الكلام، حلو المنظر، يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيُريه ما يحب، ويُطوي بقلبه على ما يكره. فأنزل الله تعالى: "ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله