قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ﰀ
﴿١﴾سورة الإخلاص التفسير الميسر
قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية، والأسماء والصفات لا يشاركه أحد فيها.
قال أُبي بن كعب - رضي الله عنه -: إن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: انسب لنا ربك. فأنزل الله: "قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد". وقال ابن عباس: جاءت اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم - منهم: كعب بن الأشرف وحُيي بن أخطب - فقالوا: يا محمد، صف لنا ربك الذي بعثك. فأنزل الله السورة.
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله