مَلِكِ ٱلنَّاسِ ﰁ
﴿٢﴾سورة الناس تفسير الطبري
وَهُوَ مَلِك جَمِيع الْخَلْق : إِنْسهمْ وَجِنّهمْ , وَغَيْر ذَلِكَ , إِعْلَامًا مِنْهُ بِذَلِكَ مَنْ كَانَ يُعَظِّم النَّاس تَعْظِيم الْمُؤْمِنِينَ رَبّهمْ , أَنَّهُ مَلِك مَنْ يُعَظِّمهُ , وَأَنَّ ذَلِكَ فِي مُلْكه وَسُلْطَانه , تَجْرِي عَلَيْهِ قُدْرَته , وَأَنَّهُ أَوْلَى بِالتَّعْظِيمِ , وَأَحَقّ بِالتَّعَبُّدِ لَهُ مِمَّنْ يُعَظِّمهُ , وَيَتَعَبَّد لَهُ , مِنْ غَيْره مِنْ النَّاس .