خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة الرعد تفسير القرطبي الآية 32
وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ ﰟ ﴿٣٢﴾

سورة الرعد تفسير القرطبي

تَقَدَّمَ مَعْنَى الِاسْتِهْزَاء فِي " الْبَقَرَة " وَمَعْنَى الْإِمْلَاء فِي " آل عِمْرَان " أَيْ سُخِرَ بِهِمْ , وَأُزْرِيَ عَلَيْهِمْ ; فَأَمْهَلْت الْكَافِرِينَ مُدَّة لِيُؤْمِنَ مَنْ كَانَ فِي عِلْمِي أَنَّهُ يُؤْمِن مِنْهُمْ ; فَلَمَّا حَقّ الْقَضَاء أَخَذْتهمْ بِالْعُقُوبَةِ.





أَيْ فَكَيْف رَأَيْتُمْ مَا صَنَعْت بِهِمْ , فَكَذَلِكَ أَصْنَع بِمُشْرِكِي قَوْمك .