وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَاۚ وَلَنَصۡبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيۡتُمُونَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ﰋ
﴿١٢﴾سورة إبراهيم تفسير ابن كثير
ثُمَّ قَالَتْ الرُّسُل " وَمَا لَنَا أَنْ لَا نَتَوَكَّل عَلَى اللَّه " أَيْ وَمَا يَمْنَعُنَا مِنْ التَّوَكُّل عَلَيْهِ وَقَدْ هَدَانَا لِأَقْوَمِ الطُّرُق وَأَوْضَحِهَا وَأَبْيَنِهَا" وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا " أَيْ مِنْ الْكَلَام السَّيِّئِ وَالْأَفْعَال السَّخِيفَة " وَعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُتَوَكِّلُونَ" .