أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ ﰒ
﴿١٩﴾سورة إبراهيم تفسير القرطبي
الرُّؤْيَة هُنَا رُؤْيَة الْقَلْب ; لِأَنَّ الْمَعْنَى : أَلَمْ يَنْتَهِ عِلْمك إِلَيْهِ ; . وَقَرَأَ حَمْزَة وَالْكِسَائِيّ - " خَالِق السَّمَوَات وَالْأَرْض " . وَمَعْنَى " بِالْحَقِّ " لِيَسْتَدِلّ بِهَا عَلَى قُدْرَته .
أَيّهَا النَّاس ; أَيْ هُوَ قَادِر عَلَى الْإِفْنَاء كَمَا قَدَرَ عَلَى إِيجَاد الْأَشْيَاء ; فَلَا تَعْصُوهُ فَإِنَّكُمْ إِنْ عَصَيْتُمُوهُ " يُذْهِبكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيد " أَفْضَل وَأَطْوَع مِنْكُمْ ; إِذْ لَوْ كَانُوا مِثْل الْأَوَّلِينَ فَلَا فَائِدَة فِي الْإِبْدَال .