۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ ﰛ
﴿٢٨﴾سورة إبراهيم التفسير الميسر
ألم تنظر أيها المخاطب -والمراد العموم- إلى حال المكذبين من كفار قريش، الذين اختاروا الكفر بالله بدلاً عن شكره على نعمة الأمن بالحرم وبعثة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- فيهم؟ وقد أنزلوا أتباعهم دار الهلاك حين تسببوا بإخراجهم إلى «بَدْر» فقُتِلوا، وصار مصيرهم دار البوار،.
قال علي - رضي الله عنه -: نزلت في الأفجرين من قريش: في بني المغيرة وبني أمية، فأما بنو المغيرة فقُطعوا يوم بدر، وأما بنو أمية فمُتِّعوا إلى حين.
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله