خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة الحجر تفسير ابن كثير الآية 39
قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﰦ ﴿٣٩﴾

سورة الحجر تفسير ابن كثير

يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ إِبْلِيس وَتَمَرُّده وَعُتُوّهُ أَنَّهُ قَالَ لِلرَّبِّ " بِمَا أَغْوَيْتنِي" قَالَ بَعْضهمْ أَقْسَمَ بِإِغْوَاءِ اللَّه لَهُ " قُلْت " وَيَحْتَمِل أَنَّهُ بِسَبَبِ مَا أَغْوَيْتنِي وَأَضْلَلْتنِي " لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ " أَيْ لِذُرِّيَّةِ آدَم عَلَيْهِ السَّلَام " فِي الْأَرْض" أَيْ أُحَبِّب إِلَيْهِمْ الْمَعَاصِي وَأُرَغِّبهُمْ فِيهَا وَأَأُزّهمْ إِلَيْهَا وَأُزْعِجهُمْ إِزْعَاجًا " وَلَأُغْوِيَنَّهمْ أَجْمَعِينَ" أَيْ كَمَا أَغْوَيْتنِي وَقَدَّرْت عَلَيَّ ذَلِكَ .