لَعَمۡرُكَ إِنَّهُمۡ لَفِي سَكۡرَتِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ﱇ
﴿٧٢﴾سورة الحجر التفسير الميسر
يقسم الخالق بمن يشاء وبما يشاء، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، وقد أقسم الله تعالى بحياة محمد -صلى الله عليه وسلم- تشريفاً له. إن قوم لوط لفي غفلة شديدة يترددون ويتمادَون