خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة النحل تفسير الجلالين الآية 1
الآية السابقةالآية 1 من 128الآية التالية
أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﰀ ﴿١﴾

سورة النحل تفسير الجلالين

لَمَّا اسْتَبْطَأَ الْمُشْرِكُونَ الْعَذَاب نَزَلَ "أَتَى أَمْر اللَّه" أَيْ السَّاعَة وَأَتَى بِصِيغَةِ الْمَاضِي لِتَحَقُّقِ وُقُوعه أَيْ قَرُبَ "فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ" تَطْلُبُوهُ قَبْل حِينه فَإِنَّهُ وَاقِع لَا مَحَالَة "سُبْحَانه" تَنْزِيهًا لَهُ "وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ" بِهِ غَيْره

سبب النزول

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: لما نزلت "اقتربت الساعة وانشق القمر" (القمر: 1) قال الكفار بعضهم لبعض: إن هذا يزعم أن القيامة قد قربت، فأمسكوا عن بعض ما تعملون حتى ننظر ما هو كائن. فلما لم يروا شيئاً قالوا: ما نرى شيئاً مما يخوفنا به. فنزل: "اقترب للناس حسابهم" (الأنبياء: 1)، فأشفقوا، وانتظروا قُرْبَه، فلما امتدت الأيام قالوا: يا محمد، ما نرى ما تخوفنا به، فنزل: "أتى أمر الله فلا تستعجلوه".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله