خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة النحل التفسير الميسر الآية 41
وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﰨ ﴿٤١﴾

سورة النحل التفسير الميسر

والذين تركوا ديارهم مِن أجل الله، فهاجروا بعدما وقع عليهم الظلم، لنسكننهم في الدنيا داراً حسنة، ولأَجر الآخرة أكبر؛ لأن ثوابهم فيها الجنة. لو كان المتخلفون عن الهجرة يعلمون علم يقين ما عند الله من الأجر والثواب للمهاجرين في سبيله، ما تخلَّف منهم أحد عن ذلك.

سبب النزول

قال داود بن أبي هند، عن قتادة: نزلت في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، عذَّبهم أهل مكة، فهاجروا منها، منهم: بلال، وصهيب، وخباب، وعمار، وعابس مولى حويطب، وأبو جندل بن سُهيل. فأنزل الله تعالى: "والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله