وَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ٱبۡتِغَآءَ رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمۡ قَوۡلٗا مَّيۡسُورٗا ﰛ
﴿٢٨﴾سورة الإسراء تفسير ابن كثير
وَقَوْله : " وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمْ اِبْتِغَاء رَحْمَة مِنْ رَبّك " الْآيَة أَيْ إِذَا سَأَلَك أَقَارِبك وَمَنْ أَمَرْنَاك بِإِعْطَائِهِمْ وَلَيْسَ عِنْدك شَيْء وَأَعْرَضْت عَنْهُمْ لِفَقْدِ النَّفَقَة " فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا " أَيْ عِدْهُمْ وَعْدًا بِسُهُولَةٍ وَلِين إِذَا جَاءَ رِزْق اللَّه فَسَنَصِلُكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّه هَكَذَا فَسَّرَ قَوْله " فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا " بِالْوَعْدِ : مُجَاهِد وَعِكْرِمَة وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَغَيْر وَاحِد .
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: كانت تأتي النبي صلى الله عليه وسلم ضوال من بني مضر فيسأله بعضهم، وليس عنده ما يعطيه، فيعرض عنهم، فأنزل الله تعالى: "وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولاً ميسوراً".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله