وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومٗا مَّحۡسُورًا ﰜ
﴿٢٩﴾سورة الإسراء تفسير الجلالين
"وَلَا تَجْعَل يَدك مَغْلُولَة إلَى عُنُقك" أَيْ لَا تُمْسِكهَا عَنْ الْإِنْفَاق كُلّ الْمَسْك "وَلَا تَبْسُطهَا" فِي الْإِنْفَاق "كُلّ الْبَسْط فَتَقْعُد مَلُومًا" رَاجِع لِلْأَوَّلِ "مَحْسُورًا" مُنْقَطِعًا لَا شَيْء عِنْدك رَاجِع لِلثَّانِي
قال جابر - رضي الله عنه -: جاء غلام فقال: يا رسول الله، إن أمي تسألك كذا وكذا. فقال: "ما عندنا اليوم شيء". فقال: تقول لك: اكسني قميصك. فخلع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه وقعد في البيت عرياناً، فأذَّن بلال بالصلاة، فانتظروا، فأنزل الله تعالى: "ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله