وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا ﰙ
﴿٢٦﴾سورة الإسراء تفسير السعدي
يقول تعالى: " وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ " من البر والإكرام, الواجب والمسنون, وذلك الحق, يتفاوت بتفاوت الأحوال, والأقارب, والحاجة وعدمها, والأزمنة.
" وَالْمِسْكِينَ " آته حقه من الزكاة ومن غيرها, لتزول مسكنته " وَابْنَ السَّبِيلِ " وهو: الغريب المنقطع به عن بلده.
" وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا " يعطي الجميع من المال, على وجه لا يضر المعطي, ولا يكون زائدا على المقدار اللائق, فإن ذلك تبذير, قد نهى الله عنه وأخبر:
قال أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: لما نزلت "وآت ذا القربى حقه" دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فأعطاها فدك.
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله