خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة مريم تفسير الطبري الآية 66
وَيَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا ﱁ ﴿٦٦﴾

سورة مريم تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَيَقُول الْإِنْسَان أَإِذَا مَا مِتّ لَسَوْفَ أُخْرَج حَيًّا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { وَيَقُول الْإِنْسَان } الْكَافِر الَّذِي لَا يُصَدِّق بِالْبَعْثِ بَعْد الْمَوْت : أُخْرَج حَيًّا , فَأُبْعَث بَعْد الْمَمَات وَبَعْد الْبَلَاء وَالْفِنَاء ! إِنْكَارًا مِنْهُ ذَلِكَ .

سبب النزول

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال أبيُّ بن خلف الجمحي: أيحييني ربي بعد ما أموت؟ فأنزل الله تعالى: "ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حياً".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله