خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة مريم تفسير القرطبي الآية 31
وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا ﰞ ﴿٣١﴾

سورة مريم تفسير القرطبي

أَيْ ذَا بَرَكَات وَمَنَافِع فِي الدِّين وَالدُّعَاء إِلَيْهِ وَمُعَلِّمًا لَهُ . التُّسْتَرِيّ : وَجَعَلَنِي آمُر بِالْمَعْرُوفِ , وَأَنْهَى عَنْ الْمُنْكَر , وَأُرْشِد الضَّالّ , وَأَنْصُر الْمَظْلُوم , وَأُغِيث الْمَلْهُوف .







أَيْ لِأُؤَدِّيهِمَا إِذَا أَدْرَكَنِي التَّكْلِيف , وَأَمْكَنَنِي أَدَاؤُهُمَا , عَلَى الْقَوْل الْأَخِير الصَّحِيح .





فِي مَوْضِع نَصْب عَلَى الظَّرْف أَيْ دَوَام حَيَاتِي .