خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة مريم التفسير الميسر الآية 64
وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٰلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّٗا ﰿ ﴿٦٤﴾

سورة مريم التفسير الميسر

وقل -يا جبريل- لمحمد -صلى الله عليه وسلم-: وما نتنزل -نحن الملائكة- من السماء إلى الأرض إلا بأمر ربك لنا، له ما بين أيدينا مما يستقبل من أمر الآخرة، وما خلفنا مما مضى من الدنيا، وما بين الدنيا والآخرة، فله الأمر كله في الزمان والمكان، وما كان ربك ناسياً لشيء من الأشياء.

سبب النزول

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل: "ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟". فأنزل الله تعالى: "وما نتنزل إلا بأمر ربك".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله