خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة طه تفسير القرطبي الآية 56
وَلَقَدۡ أَرَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ ﰷ ﴿٥٦﴾

سورة طه تفسير القرطبي

أَيْ الْمُعْجِزَات الدَّالَّة عَلَى نُبُوَّة مُوسَى وَقِيلَ حُجَج اللَّه الدَّالَّة عَلَى تَوْحِيده







أَيْ لَمْ يُؤْمِن وَهَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ كَفَرَ عِنَادًا لِأَنَّهُ رَأَى الْآيَات عِيَانًا لَا خَبَرًا نَظِيره " وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسهمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا " [ النَّمْل : 14 ]