يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ ﰋ
﴿١٢﴾سورة الحج تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَدْعُو مِنْ دُون اللَّه مَا لَا يَضُرّهُ وَمَا لَا يَنْفَعهُ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَإِنْ أَصَابَتْ هَذَا الَّذِي يَعْبُد اللَّه عَلَى حَرْف فِتْنَة , ارْتَدَّ عَنْ دِين اللَّه , يَدْعُو مِنْ دُون اللَّه آلِهَة لَا تَضُرّهُ إِنْ لَمْ يَعْبُدهَا فِي الدُّنْيَا وَلَا تَنْفَعهُ فِي الْآخِرَة إِنْ عَبَدَهَا . 18869 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { يَدْعُو مِنْ دُون اللَّه مَا لَا يَضُرّهُ وَمَا لَا يَنْفَعهُ } يَكْفُر بَعْد إِيمَانه ; { ذَلِكَ هُوَ الضَّلَال الْبَعِيد } .
يَقُول : ارْتِدَاده ذَلِكَ دَاعِيًا مِنْ دُون اللَّه هَذِهِ الْآلِهَة هُوَ الْأَخْذ عَلَى غَيْر اسْتِقَامَة وَالذَّهَاب عَنْ دِين اللَّه ذَهَابًا بَعِيدًا .