وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطَٰنٖ مَّرِيدٖ ﰂ
﴿٣﴾سورة الحج تفسير القرطبي
قِيلَ : الْمُرَاد النَّضْر بْن الْحَارِث , قَالَ : إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ غَيْر قَادِر عَلَى إِحْيَاء مَنْ قَدْ بَلِيَ وَعَادَ تُرَابًا .
أَيْ فِي قَوْله ذَلِكَ .
مُتَمَرِّد .
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في النضر بن الحارث، وكان جدلاً يقول: الملائكة بنات الله، والقرآن أساطير الأولين، ولا يقدر الله على إحياء الموتى.
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله