وَأَصۡحَٰبُ مَدۡيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَيۡتُ لِلۡكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ﰫ
﴿٤٤﴾سورة الحج تفسير القرطبي
بَنُو إِسْرَائِيل فَمَا كَذَّبُوهُ , فَلِهَذَا لَمْ يَعْطِفهُ عَلَى مَا قَبْله فَيَكُون وَقَوْم مُوسَى .
أَيْ أَخَّرْت عَنْهُمْ الْعُقُوبَة .
فَعَاقَبْتهمْ .
اِسْتِفْهَام بِمَعْنَى التَّغْيِير ; أَيْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ تَغْيِيرِي مَا كَانُوا فِيهِ مِنْ النِّعَم بِالْعَذَابِ وَالْهَلَاك , فَكَذَلِكَ أَفْعَل بِالْمُكَذِّبِينَ مِنْ قُرَيْش . قَالَ الْجَوْهَرِيّ : النَّكِير وَالْإِنْكَار تَغْيِير الْمُنْكَر , وَالْمُنْكَر وَاحِد الْمَنَاكِير .