وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطَٰنٖ مَّرِيدٖ ﰂ
﴿٣﴾سورة الحج تفسير السعدي
أي: ومن الناس طائفة وفرقة, سلكوا طريق الضلال, وجعلوا يجادلون بالباطل الحق, يريدون إحقاق الباطل, وإبطال الحق.
والحال, أنهم في غاية الجهل ما عندهم من العلم شيء.
وغاية ما عندهم, تقليد أئمة الضلال, من كل شيطان مريد, متمرد على الله وعلى رسله, معاند لهم, قد شاق الله ورسوله, وصار من الأئمة الذين يدعون إلى النار.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في النضر بن الحارث، وكان جدلاً يقول: الملائكة بنات الله، والقرآن أساطير الأولين، ولا يقدر الله على إحياء الموتى.
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله