وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوٓاْ أَوۡ مَاتُواْ لَيَرۡزُقَنَّهُمُ ٱللَّهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﰹ
﴿٥٨﴾سورة الحج التفسير الميسر
والذين خرجوا من ديارهم طلباً لرضا الله، ونصرة لدينه، مَن قُتل منهم وهو يجاهد الكفار، ومن مات منهم مِن غير قتال، لَيرزقَنَّهم الله الجنة ونعيمها الذي لا ينقطع ولا يزول، وإن الله سبحانه وتعالى لهو خير الرازقين.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مهاجرين إلى المدينة قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: نخرج فنقاتل المشركين الذين أخرجونا من ديارنا وأموالنا. فكره المسلمون قتالهم، فأنزل الله: "والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقاً حسناً".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله