ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ﰈ
﴿٩﴾سورة الحج التفسير الميسر
لاوياً عنقه في تكبر، معرضاً عن الحق؛ ليصد غيره عن الدخول في دين الله، فسوف يلقى خزياً في الدنيا باندحاره وافتضاح أمره، ونحرقه يوم القيامة بالنار.