إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ ﰸ
﴿٥٧﴾سورة المؤمنون تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَة رَبّهمْ مُشْفِقُونَ } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره : { إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَة رَبّهمْ مُشْفِقُونَ } إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَتهمْ وَخَوْفهمْ مِنْ عَذَاب اللَّه مُشْفِقُونَ , فَهُمْ مِنْ خَشْيَتهمْ مِنْ ذَلِكَ دَائِبُونَ فِي طَاعَته جَادُّونَ فِي طَلَب مَرْضَاته .
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في الذين يجدون في أنفسهم، فيخافون أن لا تُقبل أعمالهم، فيعملون لله بالطاعة وهم يخشون أن تُرد عليهم. وقال الحسن: المؤمن يجمع إحساناً وخشية، والمنافق يجمع إساءة وأمناً.
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله