خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة المؤمنون تفسير السعدي الآية 76
وَلَقَدۡ أَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ فَمَا ٱسۡتَكَانُواْ لِرَبِّهِمۡ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ﱋ ﴿٧٦﴾

سورة المؤمنون تفسير السعدي

" وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ " قال المفسرون: المراد بذلك: الجوع الذي أصابهم سبع سنين, وأن الله ابتلاهم بذلك, ليرجعوا إليه, بالذل والاستسلام.

فلم ينجع فيهم, ولا نجح منهم أحد.

" فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ " أي: خضعوا وذلوا " وَمَا يَتَضَرَّعُونَ " إليه ويفتقرون, بل مر عليهم ذلك, ثم زال, كأنه لم يصبهم, لم يزالوا في غيهم وكفرهم.

ولكن وراءهم, العذاب الذي لا يرد, وهو قوله:

سبب النزول

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في أبي سفيان، وذلك أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، أنشدك الله والرحم، فقد أكلنا العلهز (وبر البعير يخلط بالدم في الجاهلية في المجاعة). فأنزل الله: "ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله