خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة المؤمنون التفسير الميسر الآية 14
ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ ﰍ ﴿١٤﴾

سورة المؤمنون التفسير الميسر

ثم خلقنا النطفة علقة أي: دماً أحمر، فخلقنا العلقة بعد أربعين يوماً مضغة أي: قطعة لحم قَدْر ما يُمْضغ، فخلقنا المضغة اللينة عظاماً، فكسونا العظام لحماً، ثم أنشأناه خلقاً آخر بنفخ الروح فيه، فتبارك الله، الذي أحسن كل شيء خلقه.

سبب النزول

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: لما نزلت "ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين" إلى قوله: "خلقاً آخر" قال عمر: تبارك الله أحسن الخالقين. فأنزل الله تعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم: "فتبارك الله أحسن الخالقين". فقال عمر: يا رسول الله، كنت أنا قلت تبارك الله أحسن الخالقين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنها كذلك أنزلت يا عمر".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله