وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﰃ
﴿٤﴾سورة النور التفسير الميسر
والذين يتهمون بالفاحشة أنفساً عفيفة من النساء والرجال مِن دون أن يشهد معهم أربعة شهود عدول، فاجلدوهم بالسوط ثمانين جلدة، ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً، وأولئك هم الخارجون عن طاعة الله.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: لما نزل في شأن عائشة ما نزل، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فأمر بالذين قذفوها، فجُلدوا الحد، وهم: حسان بن ثابت، ومسطح بن أُثاثة، وحمنة بنت جحش. فأنزل الله: "والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله