وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمۡ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمۡ أَرۡبَعُ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﰅ
﴿٦﴾سورة النور التفسير الميسر
والذين يرمون زوجاتهم بالزنى، ولم يكن لهم شهداء على اتهامهم لهنَّ إلا أنفسهم، فعلى الواحد منهم أن يشهد أمام القاضي أربع مرات بقوله: أشهد بالله أني صادق فيما رميتها به من الزنى، .
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في هلال بن أمية، رمى امرأته بشريك بن سحماء، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "البينة وإلا حد في ظهرك". فقال هلال: والذي بعثك بالحق، إني لصادق، فلينزلن الله ما يبرئ ظهري من الحد. فنزل جبريل وأنزل عليه: "والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله