وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمۡ لَيَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشُونَ فِي ٱلۡأَسۡوَاقِۗ وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضٖ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرٗا ﰓ
﴿٢٠﴾سورة الفرقان التفسير الميسر
وما أرسلنا قبلك -أيها الرسول- أحداً مِن رسلنا إلا كانوا بشراً، يأكلون الطعام، ويمشون في الأسواق. وجعلنا بعضكم -أيها الناس- لبعض ابتلاء واختباراً بالهدى والضلال، والغنى والفقر، والصحة والمرض، هل تصبرون، فتقوموا بما أوجبه الله عليكم، وتشكروا له، فيثيبكم مولاكم، أو لا تصبرون فتستحقوا العقوبة؟ وكان ربك -أيها الرسول- بصيراً بمن يجزع أو يصبر، وبمن يكفر أو يشكر.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال المشركون: انظروا إلى هذا الذي يزعم أنه نبي يمشي في الأسواق ويلتمس المعاش، إنما يفعل هذا الملوك والأبناء، فأنزل الله: "وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله