وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ ﰦ
﴿٣٩﴾سورة الشعراء تفسير الطبري
وَقِيلَ لِلنَّاسِ : هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ لِتَنْظُرُوا إِلَى مَا يَفْعَل الْفَرِيقَانِ , وَلِمَنْ تَكُون الْغَلَبَة , لِمُوسَى أَوْ لِلسَّحَرَةِ ؟ وَقِيلَ : إِنَّ اِجْتِمَاعهمْ لِلْمِيقَاتِ الَّذِي اِتَّعَدَ لِلِاجْتِمَاعِ فِيهِ فِرْعَوْن وَمُوسَى كَانَ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20216 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ } قَالَ : كَانُوا بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ , قَالَ : وَيُقَال : بَلَغَ ذَنَب الْحَيَّة مِنْ وَرَاء الْبُحَيْرَة يَوْمئِذٍ , قَالَ : وَهَرَبُوا وَأَسْلَمُوا فِرْعَوْن وَهَمَّتْ بِهِ , فَقَالَ : فَخُذْهَا يَا مُوسَى , قَالَ : فَكَانَ فِرْعَوْن مِمَّا يَلِي النَّاس مِنْهُ أَنَّهُ كَانَ لَا يَضَع عَلَى الْأَرْض شَيْئًا , قَالَ : فَأَحْدَثَ يَوْمئِذٍ تَحْته , قَالَ : وَكَانَ إِرْسَاله الْحَيَّة فِي الْقُبَّة الْحَمْرَاء .