وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ ﳟ
﴿٢٢٤﴾سورة الشعراء تفسير السعدي
فلما نزهه عن نزول الشياطين عليه, برأه أيضا من الشعر فقال: " وَالشُّعَرَاءُ " أي: هل أنبئكم أيضا عن حالة الشعراء, ووصفهم الثابت.
فإنهم " يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ " عن طريق الهدى, المقبلون على طريق الغي والردى.
فهم في أنفسهم غاوون, وتجد أتباعهم كل غاو, ضال فاسد.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: لما نزل "والشعراء يتبعهم الغاوون" جاء عبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يبكون فقالوا: قد علم الله حين أنزل هذه الآية أنا شعراء! فتلا عليهم: "إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله