خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة القصص تفسير ابن كثير الآية 62
وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ﰽ ﴿٦٢﴾

سورة القصص تفسير ابن كثير

يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَمَّا يُوَبِّخ بِهِ الْكُفَّار الْمُشْرِكِينَ يَوْم الْقِيَامَة حَيْثُ يُنَادِيهِمْ فَيَقُول : " أَيْنَ شُرَكَائِي الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ " يَعْنِي أَيْنَ الْآلِهَة الَّتِي كُنْتُمْ تَعْبُدُونَهَا فِي الدَّار الدُّنْيَا مِنْ الْأَصْنَام وَالْأَنْدَاد هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ وَهَذَا عَلَى سَبِيل التَّقْرِيع وَالتَّهْدِيد كَمَا قَالَ تَعَالَى : " وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّل مَرَّة وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُوركُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمْ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ " .