ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِهِۦ هُم بِهِۦ يُؤۡمِنُونَ ﰳ
﴿٥٢﴾سورة القصص تفسير السعدي
يذكر تعالى, عظمة القرآن, وصدقه, وحقه, وأن أهل العلم بالحقيقة, يعرفونه, ويؤمنون به, ويقرون بأنه الحق: " الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ " وهم أهل التوراة, والإنجيل, الذين لم يغيروا, ولم يبدلوا " هُمْ بِهِ " أي: بهذا القرآن, ومن جاء به " يُؤْمِنُونَ " .
قال أبو رافع: نزلت في أربعين رجلاً من أهل الإنجيل، من أصحاب عيسى عليه السلام، قد آمنوا قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم اثنان وثلاثون منهم بالحبشة، وثمانية قدموا الشام، منهم: بحيرا، وأبرهة، والأشرف، وعامر، وأيمن، وإدريس، ونافع، وتميم. فأنزل الله: "الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله