﴿الٓمٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
قال الشعبي: نزلت في ناس كانوا بمكة قد أقروا بالإسلام، فكتب إليهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة أنه لا يقبل منكم إقرار حتى تهاجروا، فخرجوا عامدين إلى المدينة، فاتبعهم المشركون، فقاتلوهم حتى قُتل بعضهم ونجا بعضهم، فأنزل الله: "أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله