خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة آل عمران تفسير الجلالين الآية 72
وَقَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﱇ ﴿٧٢﴾

سورة آل عمران تفسير الجلالين

"وَقَالَتْ طَائِفَة مِنْ أَهْل الْكِتَاب" الْيَهُود لِبَعْضِهِمْ "آمِنُوا بِاَلَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا" أَيْ الْقُرْآن "وَجْه النَّهَار" أَوَّله "وَاكْفُرُوا" بِهِ "آخِره لَعَلَّهُمْ" أَيْ الْمُؤْمِنِينَ "يَرْجِعُونَ" عَنْ دِينهمْ إذْ يَقُولُونَ مَا رَجَعَ هَؤُلَاءِ عَنْهُ بَعْد دُخُولهمْ فِيهِ وَهُمْ أُولُو عِلْم إلَّا لِعِلْمِهِمْ بُطْلَانه

سبب النزول

قال السدي: قال أحبار اليهود بعضهم لبعض: تعالوا نُسلم في أول النهار في وجوهنا - كاذبين -، ثم نرتد في آخر النهار ونقول إنا قد عرفنا الكتاب، فلم نجده موافقاً ولا نعته كذلك، وأنا قد نظرنا في كتابنا فوجدنا قول علمائنا غير ما يقول، فإذا فعلنا ذلك شك أصحاب محمد في دينهم وقالوا: إنهم أهل كتاب وهم أعلم منا، فيرجعون عن دينهم إلى ديننا. فأنزل الله تعالى: "وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله