قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﰞ
﴿٣١﴾سورة آل عمران التفسير الميسر
قل -أيها الرسول-: إن كنتم تحبون الله حقّاً فاتبعوني وآمنوا بي ظاهراً وباطناً، يحببكم الله، ويمْحُ ذنوبكم، فإنه غفور لذنوب عباده المؤمنين، رحيم بهم. وهذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله -تعالى- وليس متبعاً لنبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- حق الاتباع، مطيعاً له في أمره ونهيه، فإنه كاذب في دعواه حتى يتابع الرسول -صلى الله عليه وسلم- حق الاتباع.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال قوم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم: يا محمد، إنا لنحب ربنا. فأنزل الله تعالى: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله