خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة الروم تفسير القرطبي الآية 57
فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعۡذِرَتُهُمۡ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ ﰸ ﴿٥٧﴾

سورة الروم تفسير القرطبي

أَيْ لَا يَنْفَعهُمْ الْعِلْم بِالْقِيَامَةِ وَلَا الِاعْتِذَار يَوْمئِذٍ . وَقِيلَ : لَمَّا رَدَّ عَلَيْهِمْ الْمُؤْمِنُونَ سَأَلُوا الرُّجُوع إِلَى الدُّنْيَا وَاعْتَذَرُوا فَلَمْ يُعْذَرُوا .







أَيْ وَلَا حَالهمْ حَال مَنْ يُسْتَعْتَب وَيَرْجِع ; يُقَال : اِسْتَعْتَبْته فَأَعْتَبَنِي , أَيْ اِسْتَرْضَيْته فَأَرْضَانِي , وَذَلِكَ إِذَا كُنْت جَانِيًا عَلَيْهِ . وَحَقِيقَة أَعَتَبْته : أَزَلْت عَتْبه . وَسَيَأْتِي فِي " فُصِّلَتْ " بَيَانه . وَقَرَأَ عَاصِم وَحَمْزَة وَالْكِسَائِيّ : " فَيَوْمئِذٍ لَا يَنْفَع " بِالْيَاءِ , وَالْبَاقُونَ بِالتَّاءِ .