يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ﰐ
﴿١٧﴾سورة لقمان تفسير ابن كثير
ثُمَّ قَالَ " يَا بُنَيّ أَقِم الصَّلَاة " أَيْ بِحُدُودِهَا وَفُرُوضهَا وَأَوْقَاتهَا " وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنْ الْمُنْكَر " أَيْ بِحَسَبِ طَاقَتك وَجَهْدك " وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَك " عَلِمَ أَنَّ الْآمِر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِي عَنْ الْمُنْكَر لَا بُدّ أَنْ يَنَالهُ مِنْ النَّاس أَذًى فَأَمَرَهُ بِالصَّبْرِ وَقَوْله " إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْم الْأُمُور " إِنَّ الصَّبْر عَلَى أَذَى النَّاس لَمِنْ عَزْم الْأُمُور .