إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ ﰡ
﴿٣٤﴾سورة لقمان تفسير السعدي
إن الله- وحده لا غيره- يعلم متى تقوم الساعة؟ وهو الذي ينزل المطر من السحاب, لا يقدر على ذلك أحد غيره, ويعلم ما في أرحام الإناث, ويعلم ما تكسبه كل نفس في غدها, وما تعلم نفس بأي أرض تموت.
بل الله تعالى هو المختص بعلم ذلك جميعه.
إن الله عليم خبير محيط بالظواهر والبواطن, لا يخفى عليه شيء منها.
قال مجاهد: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: متى الساعة؟ ومتى يأتي المطر؟ وامرأتي حُبلى فما تلد؟ وقد علمت أين كسبت أمس فما أنا كاسب اليوم؟ وقد علمت بأي أرض ولدت فبأي أرض أموت؟ فأنزل الله: "إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله