وَإِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورٗا ﰋ
﴿١٢﴾سورة الأحزاب التفسير الميسر
وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم شك، وهم ضعفاء الإيمان: ما وعدنا الله ورسوله من النصر والتمكين إلا باطلاً من القول وغروراً، فلا تصدقوه.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: نزلت في معتب بن قشير، قال يوم الأحزاب: يعدنا محمد أن نأكل كنوز كسرى وقيصر، وأحدنا لا يأمن أن يذهب إلى الغائط! فأنزل الله: "وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غروراً".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله